عبدالله الظنحاني: التراث في المسرح مساحة للإبداع وليس قيدًا على المخرج
تحدث الفنان والمسرحي الإماراتي عبدالله الظنحاني عن رؤيته لتوظيف التراث في المسرح، مؤكدًا أن الاستعانة بالعناصر التراثية لا تعني تقييد المخرج أو حصر تجربته داخل إطار محدد، وإنما يمكن توظيف التراث كمساحة للإبداع وتقديم أفكار جديدة للجمهور.
وجاءت تصريحات الظنحاني خلال ندوة توقيع كتابه، المقامة ضمن فعاليات ملتقى القاهرة للمسرح الجامعي، بالتزامن مع تكريمه خلال فعاليات الملتقى.
وأوضح الظنحاني أن العمل المسرحي التراثي يحتاج إلى رؤية قادرة على تقديمه بصورة تصل إلى الجمهور، مشيرًا إلى أن المخرج يستطيع الاستفادة من التراث وتقديمه على خشبة المسرح بأساليب مختلفة، دون أن يفقد العرض روحه أو يتحول التراث إلى قيد يحكم التجربة الفنية.
كما تناول خلال الندوة تجربته ورؤيته تجاه المسرح، مؤكدًا أهمية الندوات التطبيقية في دعم الحركة المسرحية، وإتاحة مساحة للنقاش وتبادل الخبرات بين العاملين في المجال المسرحي والشباب المشاركين في الملتقى.
وأشار الظنحاني إلى أهمية أن يكون المسرح قادرًا على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه، موضحًا أن التجربة المسرحية لا تكتمل فقط بما يقدمه صناع العرض، وإنما أيضًا بتفاعل الجمهور معها وقراءته للأفكار والمشاهد المطروحة.
وتطرق كذلك إلى كتابه الذي يتناول توظيف التراث في المسرح، موضحًا أن الكتاب يمثل محاولة لطرح رؤى وأفكار حول العلاقة بين التراث والمسرح، وكيفية الاستفادة من الموروث في صناعة عروض مسرحية قادرة على التواصل مع المتلقي.
واختتم الظنحاني حديثه بتوجيه الشكر إلى إدارة ملتقى القاهرة للمسرح الجامعي والجمهور الذي شارك في الندوة، معربًا عن سعادته بالتواجد وسط المسرحيين والشباب المشاركين في فعاليات الملتقى.






